نظرية المعالجة السيادية

اكتشافاتنا

 

يتمحور اكتشافنا حول ( نظرية المعالجة السيادية ) وهي معالجة فريدة  فليس بدعا أن يكون القرآن العظيم شفاء ورحمة ، فقد أكد الله تلك الحقيقة ،وأصلها في آيات تتلى إلى يوم القيامة ، و تشير السنة إلى ذلك الشفاء المؤكد – فعن علي مرفوعا عن النبي - عليه الصلاة والسلام  – ( خير الدواء القرآن ) رواه الترمذي  وقوله عليه الصلاة والسلام ( عليكم بالشفائين العسل والقرآن )  رواه ابن ماجه   

وليس بدعا أن يشير بعض العلماء الأوائل إلى مقدرة القرآن الشافية ، ويتم تحديد بعض الآيات أو السور للرقية والعلاج سواء من واقع السنة ، أومن خلال اجتهادات بعض الصحابة – رضي الله عنهم – وكذلك اجتهادات بعض العلماء والمعالجين !!  .  لكن جديدنا أننا أول من حدد آيات وسور معينة لعلاج كل مرض نفسي أو بدني ، أي لكل مرض آيات مخصصة قد لا تتكرر مع معالجة مرض آخر ، تماما مثل الدواء الكيماوي الذي يناسب حالة دون غيرها – مع الفارق الكبير - فالمعالجة بطاقة القرآن حتى وإن لم توفق في اختيار الآية المناسبة لعلاج المرض أو أخطأت في طريقة الاستعمال مثلا .. فليس هناك أعراض جانبية أو خطورة على صحة المريض ، فكل مرض أوعرض له وصفة خاصة تحتوي الآيات المناسبة لمعالجة ذلك المرض . مع تحديد تقنية علاجية فعالة و مبتكرة ، لتسييل طاقة القرآن السيادية وتدويرها في مسارات ومصبات الصحة والعافية . إنه لم يتنبه أحد من العالم – غير نزر من علماء التفسير - إن طاقة القرآن الشفائية هي طاقة سيادية مسيطرة - مهيمنة ، لا تضاهيها أي رياضة أو معالجة طاقـيـة عالمية أخرى . ولم يحدث أن تم تأليف منهاج متكامل ، يوصِّف المعالجة بطاقة القرآن السيادية ، ويحدد الآيات المناسبة للأمراض العضوية ، والنفسية ، والآيات الخاصة بالتنمية والتربية والصحة ، ويكتشف من خلال القرآن عقاقير وأغذية سيادية ذات مستويات أصلية وفرعية ، بمعنى دمج طاقة القرآن الفريدة بعقاقير وأغذية وأحجار كريمة وثمار وجذامر سيادية دل عليها القرآن الكريم ... ويتم تضمين كل ذلك وتبويبه في أصل المعالجة بآيات وسور القرآن العظيم . فنحن نمنحك هذا الاكتشاف كركاز ثمين في منهاج أطلقنا عليه اسم

( النقوش الذهبية في فنون الاستشفاء بالطاقة السيادية ) ...



favorites Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق