نظرية المعالجة السيادية

نبذة عن الاتحاد

 

 

في ظل معطيات المعالجة والرياضة والبرمجيات البشرية ، بفنون الطاقات بأنماطها ومفاهيمها المختلفة في عالمنا المعاصر ....

وجد المؤسس علوما طاقية مفيدة ومؤثرة تأثيرا متباينا ، وفي ظل تناقل وتنقل المدارس الطاقية عبر مراكز ومؤلفات تجوب العالم ، وبلغات مختلفة ، لم تقع عين ( المؤسس ) على ذكر لطاقة القرآن وتأثيرها السيادي الشامل – في أبحاث علماء الطاقة العالميين خصوصا في الصين والتيبت والهند واليابان ...

( ويردُّ المؤسس ) ذلك إلى الضعف الإعلامي - الإسلامي ، إذ – وكما هو مشاهد – المسلمون أنفسهم صلتهم بالاستشفاء القرآني صلة ضعيفة ، ومحاولاتهم استكشاف خصائص سور وآيات الشفاء معدومة ، ومعظمها يدور حول آيات الرقية الشرعية فقط !

بل نرى كتابات لبعض الباحثين والكتاب المصريين المعاصرين ، ينازعون علماء الطاقة في الصين والهند وغيرها في صحة مصادر علومهم الطاقية ، ويردونها أو أكثرها إلى عصر الفراعنة ، وأن الفراعنة هم من أسس لهذا العلم أو ذاك !! ولا يخلو ذلك من الصحة أو بعض الصحة ، لكنه لايعنينا الآن ..

أما طاقة القرآن العظيم فإن الحديث والتفصيل فيها يكاد يكون مطموسا عالميا ، وسبب ذلك ومرده عدم وجود مدرسة طاقية قرآنية شاملة تحتوي على علوم الصحة والتغذية والاستشفاء وبرامج التدبر والتأمل والتدريب والتطوير والتنمية الذاتية والبشرية وفنون التربية ...

مدرسة ذات منهاج وتأصيل علمي متكامل تحتوي على أساليب حديثة و تقنيات عصرية ، وسن قوانين وأبواب وفصول مبوبة ومفصلة ذات خطوات وتدريبات تصل بدارسها إلى إمكانية المساهمة في حل المشكلات العالمية الصحية والتطويرية ، ويفتح آفاق الرقي والاستمتاع بالحياة الكونية...

ومن عناصر الطاقة السيادية الشاملة ، اختار ( المؤسس ) العنصر الصحي ممثلا في الاستشفاء السيادي وسعى إلى تأليف منهاج عصري للمعالجة والاستشفاء بالطاقة القرآنية السيادية ، ليزاحم على حجز مقعد متقدم بين أمم الأرض المشهورة بعلوم الطاقة ، بغية تعميم النفع ، وبيان ما يمتلكه المسلمون من كنوز طاقية فريدة ، يدعم ذلك ما وجده ( المؤسس ) بالاستقراء والقياس والتجربة ، أن طاقة القرآن الشافية طاقة هائلة مرنة لا تغلب ولا تضعف ولا تتحلل ، ولا تضاهيها أي طاقة شفائية كونية أخرى ، ويمكن أن تحتوي وتوجه جميع الطاقات المؤثرة ومنها الطاقة الحيوية أو النارية أو الضوئية أو الكهربية أو المغناطيسية أو الهرمية ... ألخ

مما استدعى بتسميتها بالطاقة " السيادية " ، تمييزا لها عن بقية أنواع وأنماط الطاقات الأخرى . ولبيان عظمتها وسيطرتها على تلك الطاقات ، من هنــا خلص ( المؤسس  (إلى تكوين اتحاد عالمي يضم معالجين وغير معالجين من المهتمين بالطاقات وممن يستفيدون منها في حقول بشرية وكونية مختلفة . ليلتفوا جميعا حول منارة الطاقة السيادية ، ينتهجون مدرسة علاجية موحدة ، وفق منهاج ألفه ( المؤسس (  يتم التدرب عليها ، والمعالجة باتباع خطواته .



favorites Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق