نظرية المعالجة السيادية
المقالات >> مقالات علمية >> حقائق مثيرة حول الاستشفاء

حقائق مثيرة حول الاستشفاء

 

 

حقائق مثيرة حول

 

الاستشفاء بعلم الطاقة الكونـي

 

مصطلح علم الطاقة الكوني يشير إلى أبعاد من العلوم مختلفة ، لكننا نقصد هنا " حقيقة الاستشفاء بالطاقة الكونية وعندما نذكر ( الكون ) فإننا ندمج السماء بالأرض ، ليبدو أمامنا الكون الفسيح بأراضيه ومجراته و فضاءاته الرحيبة ، لا نختلف إذا ما قلنا أن في الأرض أدوية و أشفية .. ! موجودة في ذات الأرض وما يخرج منها وما يسير عليها ، وما يتنزل عليها .. ليس في ذلك خلاف !.

لكن هل في الفضاء أشفية وأدوية ؟ هنا يمكن أن نختلف أو نأتلف أو نتقارب ؟!!

أثبت العلم أن في الشمس إشعاعات مرئية ( ألوان الطيف ) وإشعاعات غير مرئية مصدرها الشمس أيضا ( كالأشعة تحت الحمراء - و فوق البنفسجية ) وفي بعض تلك الإشعاعات فائدة وصحة للكائنات الحية ، كما في بعضها ضرر بالغ جدا ! كالأشعة فوق البنفسجية مثلا .. كما أثبت العلم أيضا أن الفضاء يزخر بإشعاعات كهرومغناطيسية وحرارية وذرية وهيدروجينية وإشعاعات غير معروفة ، تتجه نحو الأرض حتى تصطدم بالغلاف الجوي فتتبدد ، ولا تسمح لها طبقة الأوزون ( الغلاف الجوي ) بوصولها إلى الأرض إلا النزر القليل منها والتي تتسرب منهكة حتى تنداح في مراوح الأرض وبحارها!

وكلنا يسمع عن أشعة إكس ، و أشعة الماكروويف ، و أشعة غاما أو جاما .. كلها إشعاعات غير مرئية وإشعاعات فتاكة .. مصدرها الفضاء بنجومه ومجراته ، تتشكل من حركة الأجرام ودورانها حول بعضها ، وكذلك انفجارات النجوم العملاقة ، والولادات الحديثة لبراعم النجوم ، كل ذلك يشكل مجالات طاقية رهيبة ، والسؤال .. مادامت هناك مجالات طاقية ثبت ضررها .. فهل يمكن أن توجد مجالات طاقية نافعة ؟ ونستثني ألوان الطيف والأشعة تحت الحمراء فهي أطياف صحية نافعة لصحة الإنسان .. لكن هل يوجد مجالات طاقية أخرى تأتي من أقصى الفضاء مثلها مثل بقية الإشعاعات التي ذكرت آنفا ؟ ونحن نفرق بين استخدام الأشعة وتطويعها لخدمة الإنسان .. وبين وقوع الأشعة بشكل مباشر على جسد الإنسان .. فأما ما يخص الاستخدام فلا خلاف في أن أشعة غاما وهي أشعة تخترق الرصاص والحديد بسهولة فكيف بها لو وصلت إلى جلد الإنسان ؟!! أقول لا خلاف في ضررها على الإنسان في حال وقعت عليه أو لامسته ! لكن أمكن تطويعها وقد استخدمت بالفعل فيما يخص رفاهية الإنسان وإصلاح مقتنياته .. كأنابيب البترول وتصويرها وصيانتها .. أو أشعة الماكروويف أو أشعة أكس واستخداماتها الطبية ، أو استخدام الأشعة فوق البنفسجية في تصوير العظام والكسور الدقيقة .. نحن لا نتكلم عن ذلك ..

نحن نتساءل هل توجد إشعاعات قادمة من الفضاء نافعة وصحية .. كمنفعة ألوان الطيف مثلا ؟

هناك نظرية متعارف عليها .. تقول أن الأطياف السبعة المرئية ، تقابلها ألوان غير مرئية .. فمثلا لون الطيف الأخضر موجب لأنه مرئي بالعين المجردة .. يقابله على زاوية 180 درجة اللون الأخضر السالب .. ( مسيحة ، أسرار الفراعنة ص87 ) [ وقد اتفق علماء الموجة الذاتية على تسميتها بأسماء الألوان المعروفة لأن تأثيرها على الإنسان هو نفس التأثير مع إضافة ثلاثة ألوان ذبذبية لاتوجد في ألوان الطيف وهي الأخضر السالب والأبيض والأسود .. وقد أمكن رصدها باستخدام أجهزة وأساليب علم الموجة إذ تتمتع بسرعات ذبذبية ربما كان أسرع من الضوء ]

واللون الأخضر السالب لون استخدمه الفراعنة في التحنيط والتخلص من البكتيريا وفي خياطة الأنسجة ، كما عرفه الصينيون من واقع بعض الأحجار الكريمة والأشكال واحتكاكات المياه واستخدموه بإتقان في المعالجة والشحن ! وهو لون مفيد جدا في قتل الخلايا السرطانية .. لكن إذا ما تعرض له الكائن الحي لفترة طويلة فإنه يضر ! ويمكن اكتشافه عن طريق الموجة الذاتية ، وبوسائل شتى مختلفة ، والعالم الفرنسي [ شومري ] هو الذي أطلق عليه الأخضر السالب .. وفق معطيات ومقاييس خاصة به .

وبنفس القياس يمكننا التساؤل ما دامت هناك مجالات طاقية قادمة من الفضاء ألا يمكن أن توجد مجالات مقابلة نافعة جدا ؟؟! .

اعتقد أن هناك بالفعل مجالات طاقية عملاقة تفد باستمرار إلى الأرض ولا يعترضها الغلاف الجوي ، تتنزل وتتغلغل في بطون الوديان ، وشواهق الجبال ، وتنساب في الأنهار والمحيطات .. وهي غير مركزية متنقلة متحركة من آثارها النافعة :

  • أنها طاقة كونية تعالج بشمولية ما يحتاجه الإنسان والحيوان والنبات والجماد .
  • طاقة تسهم في إنضاج وشحن مواد غير عادية مواد ذات تأثير فائق القدرة ، مثل الأحجار الكريمة ، الزئبق الأحمر ، جوهرة الثعبان ، أعشاب خارقة التأثير .
  • إنها تنتج - بإذن الله - ما نسميه ( البركة ) ففي الصحاري تتفجر الينابيع والواحات العذبة النضرة ، وفي بقاع من الأرض تنمو الأشجار المثمرة بكثافة غير عادية ، وتتواجد في زوايا من الأرض الشلالات العظيمة جدا .
  • تلك الطاقات الصحية  سنسميها من الآن وصاعدا طاقة الفضاء الخضراء وهي ليست واحدة - كما يتبادر لأول وهلة - إنما متضافرة ومتحدة في سلك واحد ، يمكن استدعاؤها بأكثر من طريقة ، وتوظيفها بأكثر من وسيلة . تلك المجالات الصحية تستدعى عند المعالجة أيا كانت وسيلتها ، لتشكل حالة اندماج .. فمثلا عند الرقية الشرعية تستدعى ، وعند المعالجة بالأحجار الكريمة أو الكريستال أو المعالجة بالألوان والأشكال فإنها أيضا تستدعى وتندمج مع الطاقة العلاجية الموجودة في أدوات المعالجة ... وهكذا .
  • إذا كانت النجوم والكواكب السيارة ينجم عنها الإشعاعات المدمرة ، فإن تلك الطاقات والإشعاعات الصحية والتي أسميناها [ الطاقة الخضراء ] ذات مصدر ( رباني ) فقد عبر الصينيون وغيرهم عن تلك المجالات النافعة - بإذن الله - بأنها ذات مصدر مجهول ؟!! ونحن نؤكد أن موجدها هو الله - جل جلاله -
  • لتقريب الصورة .. نقول أن ما نسميه " بالبركة " قريبا جدا من الطاقة الخضراء المباركة .. فهي مباركة وليست بركة ؟! .
  • أخيرا .. لو نجحنا في الحصول على تلك المجالات بطريقة حاوية وعن طريق سيطرة بيانية ، أو استطعنا اكتشاف مكان ما من أمكنتها ، ثم دمجناها بالمرض أيا كان فإننا وبإذن الله القدير نعتقد حصول الشفاء بشكل مدهش .. لأنها تعتبر حينئذ من الدواء الذي خلقه الله .
  • ( تشواكوك سوي ، 2003 ) ( حين تريد أن تسحب طاقة الحياة فإن لذلك عدة وضعيات ممكنة : وضعية التواصل مع السماء .. أرفع يدك المستقبلة لطاقة الحياة ووجه الكف نحو الأعلى ... ) إن طاقة الحياة عند تشواكوك سوي هي الطاقة الحياتية الكونية القادمة من سحيق الفضاء ، وهي جزء من ( الطاقــة الخضراء ) إنها وكما قلنا تندمج وتستدعى بأكثر من طريقة ، كما أنه وكما قلنا تقوم بأكثر من دور : شفائي وشحن وتهيئة وزراعة قدرات خارقة في الأشياء.. وقد تحدثنا سابقا عن شيء من ذلك ، نعود لنقول هي تشبه البركة التي إذا وقعت على شيء باركته فعلى الطعام مثلا يتبارك فيكفي لجماعات كثر رغم قلته ، وعلى الشراب كذلك ، وعلى الدواء يحدث الشفاء بشكل معجز .. ونسمي ذلك حدوث كرامة ومما يجدر ذكره هنا ذكر ما قاله الأجداد في جزيرة العرب وخصوصا في الجنوب عن ( جوهرة الثعبان ) يحكون بما يشبه الأساطير ، فهو ثعبان يعيش بجانب مجاري المياه ، يختفي نهارا وفي الليل يظهر قريبا من الماء ويخرج من فمه جوهرة منيرة يغلب على نورها الخافت الصفرة وأحيانا الزرقة ، تأتي على أثر ذلك الحيوانات أو القوارض وفي لمحة عين يفترسها ويبتلعها يفعل كما تفعل الأصلة بالضبط ، وهكذا .. كانوا يرون ضوء الجوهرةولا يجرؤون على الاقتراب ! ليس لأنه ثعبان ولكنهم يعتقدون بأنه جان في صورة ثعبان ؟ ! ويواصلون السرد والوصف بأن هناك من فاز بتلك الجوهرة .. وينحصر استخدامها - لدى عرب الجنوب - بأنها تجعل في كيس الحب ، فكان يتبارك ولا يكاد ينفد !! وأنا شخصيا سألت عنها في أفريقيا وعن استخداماتها فوجدت إجابة متطابقة مع أهل الجنوب ويزيدون بأن لها استخدامات علاجية مدهشة ، وأخذ الجوهرة والفوز بها ليس بالأمر الصعب ... تحتاج إلى ثلاثة أمور :
  • دراسة حالة الثعبان ومواقيت خروجه والمسافة مابينه وبين جوهرته بعد إخراجها من فمه
  • عزيمة وشجاعة ورباطة جأش
  • وسيلة سريعة للهروب .. لأن الثعبان في تلك الحالة يزحف إليك بأقصى سرعة ، وإذا ما فته فإنه يموت حسرة وكمدا

ما أود قوله أن الطاقة الفضائية " الطاقة الخضراء .. تتداخل مع كل شيء مدهش نافع خارق ، فهي تتعدى الشفاء إلى مباركة الشيء التي تقع عليه ، لكنها أساسا لا تقع على أي شيء !!

الطاقة الفضاء الخضراء - وقانون الجذب الكوني :

لعلكم سمعتم عن قانون الجذب ( وهو أن كل شبيه ينجذب إلى شبيه ) ؟!!!

( دافيز ، 2011 ) [ كل امرئ يحصل على ما يفكر به " أفكارك تحدد مصيرك " و " وماتفكر به هو ماتحققه " ] ..

عندما يركز الأشخاص على ما يريدون فإنهم يحصلون عليه ، كما يفكرون به ! بمعنى عندما تفكر في امتلاك منزل ، فعليك العمل على تحقيق ذلك وكأنك على يقين بامتلاكه فعلا ، وعندما تريد زواجا سعيدا ، يجب أن تتفاءل جدا بتحقيق ذلك.. ! فإن ذلك ما يكون في آخر الأمر - بإذن الله - .. والعكس فإن التفكير المسبق بالتعاسة أو الفقر أو الخسارة ، يجذب شبيهه وهو ما يؤدي إلى تحقق أفكارك السلبية .. ! إن قانون الجذب عند أكثر المهتمين به يمثل العقل الكوني " الذي يمكنك أن تتعامل معه كملبِ لطلباتك بشرط أن تقوم أنت بالجهد اللازم ولا تركن إلى الجلوس والانتظار والاكتفاء بالتفكير ! إننا نتفق مع كثير من علماء وباحثين في قانون الجذب الذي له تفاصيل كثيرة ، ونختلف في بعض الأمور ، لكن ما يعنينا هنا .. أن " طاقة الفضاء الخضراء تندمج مع قانون الجذب وألية ذلك أن عمليات التفاعل مابين ذبذبات العقل التي تطلق نحو الفضاء ، والتي تبحث عن مستقبل يتمثل في أجزاء من العقل الكوني " الذي يستقبل تلك الموجات والوصلات المتعاقبة ويتفاعل معها ومن ثم تتحول العمليات بما يشبه " عمليات الاستقلاب تنتج عنه شبكة من البرمجة تنحدر نحو الأرض لتربط مابين ذلك الشخص وموجاته المرتدة ومابين بيئته وعلاقاته ومقدراته ، فتقدم إليه فرصة تحقيق ما يريده - بإذن الله - ! أقول لا يمكن أن يتم ذلك بمعزل عن " طاقة الكون الخضراء فهي مدموجة بشكل ما مع تلك العمليات المعقدة ، ولعلنا استخدمنا قبل قليل مصطلح " العقل الكوني " إننا نعتقد أن العقل الكوني جزء من القدر الذي قدره الله ولا يعمل بمعزل عن ذلك البته ، فكل شيء بأمر الله وبقدر الله ، ولا نتفق مع من يرى " أن العقل الكوني " هو من يلبي بذاته طلبات ورغبات البشر سلبا كانت أم إيجابا ! .

 

( معالجات تستدعي المجالات الفضائية الصحية )

         المعالجة بالألوان

تعتبر الألوان من أهم العناصر المؤثرة في حياتنا ، بل من ضرورات الحياة ، فلا طعم للحياة لو كانت بلون واحد ، وتتعدى الألوان دور الترفيه والجمال في حياتنا ، لترسم لها صورة حقيقية مقدسة تراها الأعيان ، فإنها رمانات لغوية ورموز ومواد توازن بيولوجي في حياة الكائنات الحية .. ولا سيما الإنسان ، وهي أيضا شفاء وغذاء وأدوية ـ فالألوان تتباين وتختلف في أعيننا تبعا لاختلاف طول موجاتها الطاقية ومقاييس تردداتها المختلفة .. فاللون الأحمر مثلا له طول موجي كثيف يبلغ ( 700 ) نانوم واللون الأخضر تبلغ موجته المتوسطة ( 530 ) نانوم ، واللون الأزرق له موجة قصيرة نوعا ما تبلغ ( 470 نانوم ) ما نقصده أن تلك الموجات بأطوالها وتردد ذبذبتها تمتصها العين وتحولها إلى المخ على شكل إشارات كهربية بموجب ذلك يصدر المخ حكمه بأن هذا لون أحمر أو أخضر أو أصفر وهكذا .. فالألوان عبارة عن ( طاقة ) يمتصها الجلد والعين من الضوء أو الدهانات أو الملابس أو صبغات الأطعمة والفواكه والخضار .. تلك الألوان تقوم بأدوار بيولوجية داخل الجسم وخارجه مثل إقامة توازن في وظائف الأعضاء الحيوية ، كما تنعكس على المزاج والحالة النفسية ، وتؤدي إلى كثافة وتماسك الهالة البشرية كما أن لها تأثير على العقل ، من هنا نشأت جمعيات ومدارس ومصحات تهتم بالمعالجة والتشخيص والتحليل معتمدة على اللون والشكل بل وقامت على علوم نفسية جديدة تعتمد اللون وفق منهاج ومقاييس تجريبية مختصة ، ومن جهة مقابلة هناك معالجات قديمة - حديثة تعتمد اللون مثل :

  • المعالجة بالمعادن والأحجار الكريمة وشبه الكريمة
  • الاستحمام بالضوء الملون
  • الشحن ب " مسلة الكريستال
  • المعالجة الحيوية وهي تبادل بين طاقة المعالج وبين المريض ، وأحيانا يكون المعالج وسيطا بين المريض والطاقة الكونية وهي ما عبرنا عنها وأسميناها " طاقة الفضاء الخضراء
  • التصور والتخيل وهو نظام علاجي يشجع المرضى على تخيل أجهزتهم المناعية وهي تقاوم وتتغلب على المرض .
  • التنويم المغناطيسي ويعتمد على الإيحاء الشفائي للمريض بعد وضعه في حالة من الغيبوبة اللاواعية ، أما التنويم الإيحائي فوضع المريض في غيبوبة واعية ، ما نريد أن نقوله أخيرا أن تلك المعالجات ، غالبا ما تستدعي الطاقة الخضراء " والتي نتمنى يوما أن نمسك بها بطريقة حاوية وواعية ، وفي حال حدوث ذلك ، سنكون قد ملكنا بما يفوق عمل السحر ، والذي يتعدى شفاء الأمراض إلى تحقيق خوارق طبية وصناعية ورفاهية لم توجد من قبل أو تخطر على بال أحد .

 

المراجـــع

 1- من أسرار الفراعنة ( علم الموجة الذاتية ) المهندس - داود خليل مسيحة

2- معجزات الشفاء بطاقة الحياة ( الطبعة الأولى ، 2003 ) المعلم - تشواكوك سُــوي

3- تطبيق قانون الجذب ( الطبعة الرابعة ، 2011 ) د. دينـــا دافيز

 

 

 

 

 

 



favorites Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق